الشيخ المحمودي

217

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

240 ومن كلام له عليه السّلام كتبه لمّا تصدّق في سبيل اللّه ، ما كان له عليه السّلام من العيون والبساتين قال أبو خالد الواسطي : حدّثني زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه عن عليّ عليهم السّلام أنّه كتب في صدقته : هذا ما أمر به عليّ بن أبي طالب وقضى في ماله : إنّي تصدّقت بينبع ووادي القرى والأذينة وراعة « 1 » في سبيل اللّه ووجهه أبتغي بها مرضاة اللّه ، ينفق منها في كلّ نفقة في سبيل اللّه ووجهه في الحرب والسّلم والجنود ، وذوي الرّحم القريب والبعيد ، لا يباع ولا يورث ، حيّا أنا أو ميّتا ، أبتغي

--> ( 1 ) قال شارح كتاب المسمّى بمسند زيد : ينبع - كينصر - قرية مشهورة غربي المدينة المنورة بينهما خمسون فرسخا . ووادي القرى : موضع بين الكوفة وواسط . وأذينة - كجهينة - تصغير أذن . وأذينة [ ظ ] وراعة - مشدّدة العين - اسم موضع على ليلة من فدك ضيعة كانت لأمير المؤمنين . وذكر القاضي عبد الجبار المعتزلي في وجوه أفضلية أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب المغني : ج 20 ص 141 ، ما لفظه : وتصدّق [ عليّ عليه السّلام ] بأملاكه أجمع ولم يخلّف إلّا ثلاثمائة درهم أو سبعمائة [ درهم ] أراد أن يشتري بها مملوكا ليكفيه بعض المحن .